من كام يوم، شاب اسمه عبد الرحمن خالد عمل فيديو ترويجي للمتحف المصري الكبير باستخدام الذكاء الاصطناعي، ضم شخصيات مشهورة زي ميسي وصلاح، وحط تعديلات على الفيديو الرسمي للمتحف—ومعاه طلع على السوشيال ميديا، واشتعل الموضوع.

وزير السياحة والآثار، الدكتور شريف فتحي، قال بصراحة: الفيديو ده "مش إبداع خالص"، وبيشبهه بـ "قص ولزق" من غير فكرة ولا احترام لحقوق الملكية الفكرية ولا للناس اللي ظهروا فيه، ده غير إنه ممكن يعرض الدولة لمشاكل قانونية كبيرة.
وبيقول بشكل واضح: إحنا مع الشباب المبدع، ومش ضد أي حد بيحب يعمل حاجة جديدة، لكن لازم تكون "يدخل من الباب الشرعي"، يعني من خلال مؤسسات أو وسط قانوني محترم، مش بطريقة عشوائية ممكن تسيب أثر سلبي.
وزي ما قالها بنفسه:
"مفيش طبطبة ولا ‘معلش’ هنا!"
ومقصده إن لازم نوقف ثقافة التساهل، خصوصًا في أمور الملكية الفكرية، لأن التعامل بمنطق "حسن النية" مش هينفع في موضوعات زي دي.
وأوضح كمان إنه اتخذ خطوات قانونية رسمية ضد الفيديو ده لإثبات إن الوزارة متضامنة معاهش، وبتحمي حقوقها وحقوق الطرف الآخر. وده جزء من مبادئ احترام العمل المؤسسي واللي يريد يشتغل بشكل مؤسسي لازم يتبنى ده.
بس في عين تانية، الوزير ما قالش إنه ضد الشاب نفسه، لا بالعكس، واصفه بأنه زي ابنه، وبيتمنى له التوفيق لو ينظم طريقه ويشتغل ضمن إطار قانوني.
يعني الموضوع كله كان تقاطع بين "إبداع" و"مسؤولية" أكيد الإبداع مطلوب من الشباب، بس مش بأي طريق، خصوصًا مع حاجات زي الذكاء الاصطناعي والحقوق الفكرية. لازم يكون في احترام للناس والجهات والمؤسسات، ويكون في تخطيط مؤسسي محترم عشان نرفع قيمة مصر، مش نعمل حاجة في السوشيال ونتأسف بعدين.